السيد محمد باقر الموسوي
134
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
3 - إنّه يخدم ابنتي فاطمة عليها السّلام خير أهل الأرض وخير أهل السّماء 2571 / 1 - روى ابن نما في « مثير الأحزان » - من تأريخ البلاذريّ ، قال : حدّث محمّد بن يزيد المبرّد النحويّ في إسناد ذكره ، قال : انصرف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى منزل فاطمة عليها السّلام فرآها قائمة خلف بابها ، فقال : ما بال حبيبتي هاهنا ؟ فقالت : ابناك خرجا غدوة وقد غبي عليّ خبرهما . فمضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقفو آثارهما حتّى صار إلى كهف جبل ، فوجدهما نائمين وحيّة مطوّقة عند رؤوسهما ، فأخذ حجرا وأهوى إليها ، فقالت : السلام عليك يا رسول اللّه ! واللّه ؛ ما نمت عند رؤوسهما إلّا حراسة لهما . فدعا لها بخير ، ثمّ حمل الحسن عليه السّلام على كتفه اليمنى ، والحسين عليه السّلام على كتفه اليسرى . فنزل جبرئيل فأخذ الحسين عليه السّلام وحمله ، فكانا بعد ذلك يفتخران ؛ فيقول الحسن عليه السّلام : حملني خير أهل الأرض ؛ ويقول الحسين عليه السّلام : حملني خير أهل السماء . « 1 » 2572 / 2 - روي : أنّها عليها السّلام ربّما اشتغلت بصلاتها وعبادتها ، فربّما بكى ولدها ، فرؤي المهد يتحرّك ، وكان ملك يحرّكه . « 2 »
--> ( 1 ) البحار : 43 / 316 . ( 2 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 214 .